محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

349

شرح مصادرات كتاب اقليدس

الآخر ، « 1 » فقد يكون كل واحد من عددين أجزاء من العدد الآخر « 1 » « 2 » على هذا الوجه أيضا ، مع كون كل واحد من ذينك العددين أجزاء من العدد الآخر « 2 » على الوجه الأول الذي يعرض « 3 » من جهة « 3 » الوحدة . وقد « 4 » وقع الاصطلاح على أن نسمى العدد الأصغر أجزاء من العدد الأعظم ، ولا نسمى الأعظم أجزاء من العدد الأصغر ، « 5 » وصورة العدد الأصغر في كونه أجزاء من العدد الأعظم ، هي بعينها صورة من العدد الأعظم ، في كونه أجزاء من العدد الأصغر إلا أن الاختيار هو ما ذكرناه « 5 » . ثم قال / / إقليدس « 6 » والعدد الذي يقال له الزوج هو الذي ينقسم بقسمين متساويين ، والعدد « 7 » الذي يقال له الفرد هو الذي لا ينقسم بقسمين متساويين ، أو الذي يزيد على العدد الزوج واحدا ، وقد تقدم الكلام على هذين القولين وتعليلهما « 8 » .

--> ( 1 ) فقد يكون كل واحد من عددين أجزاء من العدد الآخر : هذه الجملة ساقطة في ب ، ج . ( 2 - 2 ) على هذا الوجه أيضا مع كون كل واحد من ذينك العددين أجزاء من العدد الآخر : هذه الفقرة ساقطة في أ ، ج . ( 3 - 3 ) من جهة : ساقطتان في ج . ( 4 ) وقد : في ج فقد . ( 5 - 5 ) وصورة العدد الأصغر في كونه أجزاء من العدد الأعظم ، هي بعينها صورة العدد الأعظم ، في كونه أجزاء من العدد الأصغر إلا أن الاختيار هو ما ذكرناه : هذه الفقرة ساقطة في ج . ( 6 ) إقليدس : ساقطة في ج . ( 7 ) والعدد : ساقطة في ج . ( 8 ) وتعليلهما : ساقطة في ج .